الديمقراطية تحذر مما يحضر له نتنياهو من حروب جديدة تخلط الأوراق في المنطقة
رام الله- أفق نيوز- حذرت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين مما يحضر له رئيس الفاشية الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، من حروب جديدة، تؤدي إلى خلط الأوراق داخل دولة الإحتلال نفسها وفي المنطقة، من الخليج حتى الدول المجاورة لإسرائيل. وقالت الجبهة الديمقراطية: إن هذا الخطر، باتت تحذر منه ا
نيو فيس 24
·2 دقائق read

رام الله- أفق نيوز- حذرت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين مما يحضر له رئيس الفاشية الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، من حروب جديدة، تؤدي إلى خلط الأوراق داخل دولة الإحتلال نفسها وفي المنطقة، من الخليج حتى الدول المجاورة لإسرائيل.
وقالت الجبهة الديمقراطية: إن هذا الخطر، باتت تحذر منه الدوائر السياسية والعسكرية داخل دولة الإحتلال نفسها، وكبار قادة عسكريين سابقين، باتوا على ثقة أن نتنياهو سيحاول أن يتهرب من استحقاقات الانتخابات في دولة الإحتلال، حيث تنتظره الهزيمة أمام خصومه، كما سيحاول أن يتهرب مما ينتظره من محاكمات على تقصيره في 7 أكتوبر 2023، وعلى فضائح الفساد التي ارتكبها خلال ولايته رئيساً لوزراء العدو، متوسلاً إشعال الحروب، وإغراق المنطقة بالخراب والدمار حلاً فاشياً يرضي أطماعه ومصالحه الشخصية، ولو على حساب آلاف الضحايا الأبرياء.
وأضافت الجبهة الديمقراطية: إن نتنياهو يستشعر حقيقة الحالة التي إنحدر إليها، منذ أن وقف منبوذاً في الأمم المتحدة، أمام قاعة شبه خالية، وفرّ هارباً دون أن يلتقيه أحد من زعماء العالم، بما في ذلك حليفه الأكبر دونالد ترامب شخصياً. كما يتابع دون أدنى شك، استطلاعات الرأي داخل دولة الاحتلال نفسها، التي تبشره بهزيمة نكراء سوف تلقي به خارج ديوان الحكومة، تائهاً في أروقة المحاكم، بعد ما فشل في الحصول على عفو، حاول ترامب بكل قوته أن يوفره له.
وأكدت الجبهة الديمقراطية أن نتنياهو، وهو على وشك إعلان إفلاسه السياسي، لن يتوانى عن القيام بأعمال انتحارية في المنطقة، بخلط الأوراق، ليس في تل أبيب وحدها، بل في قطاع غزة، حيث ما زالت مسيرة تعافي غزة معطلة بمجازره اليومية ضد أبناء القطاع، ومشاريعه الإستعمارية لتهجير سكانه، كما في الضفة الغربية، في سباق مع الزمن لإنجاز مشروعه الإستعماري بالتهجير والضم والترحيل، وكذلك في جنوب لبنان وجنوب سوريا، حيث لم تتوقف الأعمال العدوانية لجيش الإحتلال.
ورأت الجبهة الديمقراطية أن القضية الوطنية، في ظل ما يخطط أو يحضر له نتنياهو، تمر في لحظات شديدة الحساسية، مما يتطلب تعزيز الحالة الوطنية لمواجهة الاستحقاقات القادمة، وفي مقدمها إزالة العراقيل أمام إنجاز العملية الديمقراطية في الضفة والقطاع والقدس المحتلة وفي الشتات، وبما يضع الحالة الفلسطينية على مسار إعادة بناء المؤسسات الوطنية، والشروع في إنهاء الانقسام، وتجديد بنى النظام السياسي الفلسطيني، بما يعزز القدرة على الصمود والمواجهة، وتجاوز الاستحقاقات الصعبة.
Source: وكالة معا الإخبارية
Suggested
Read also
"سوفا 53" يتسع في سوريا.. خنادق إسرائيلية ونقاط مراقبة
Worldجسور كييف..موسكو تغير بنك أهدافها في أوكرانيا
Technology