العليمي يعلن بدء عمليات "استعادة ما تبقى من أراضي اليمن"
استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي
نيو فيس 24
·2 دقائق read

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي
أعلن رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي، الأحد، بدء عمليات عسكرية لاستعادة ما تبقى من أراضي اليمن، مؤكداً انتقال الحكومة من مرحلة الاستعداد إلى "مرحلة العمل لاستعادة الدولة".
وقال العليمي في خطاب موجه إلى اليمنيين إن الخطوات الحالية تأتي ضمن مسار قال إنه أعلنه في 26 سبتمبر للتهيئة لما وصفه ب"المعركة الوطنية"، مشيراً إلى أن الدولة منحت خيار السلام ما يستحقه من وقت وفرص.
ويأتي الإعلان بعد تصعيد عسكري شهدته جبهات عدة خلال الأسابيع الماضية، وسط مواجهات بين القوات التابعة للحكومة اليمنية والحوثيين. وكانت القوات الحكومية قد أعلنت في سبتمبر تحقيق مكاسب ميدانية في الجوف والبيضاء وتعز والحديدة.
وأكد العليمي أن السلطات انتقلت من مرحلة الاستعداد إلى العمل، معلناً بدء العمليات العسكرية الرامية إلى استعادة المناطق المتبقية خارج سيطرة الحكومة.
وكان رئيس مجلس القيادة قد دعا أواخر سبتمبر إلى التعبئة العامة، ووجّه بتنفيذ الإجراءات المرتبطة بقرار فتح باب "العودة الآمنة" لمن يرغب في ترك صفوف الحوثيين، بحسب الموقع الرسمي لرئاسة مجلس القيادة.
كما قال العليمي في خطابه إن حكومته "استنفدت كل فرص التهدئة" مع الحوثيين، متهماً الجماعة باستهداف دول الجوار والممرات الدولية، والزج بالأطفال في القتال.
وسبق للعليمي أن أكد، خلال مشاورات مع القيادات العسكرية في الأول من أكتوبر، أن العمليات ستستمر وفق خطة تهدف، بحسب قوله، إلى استعادة مؤسسات الدولة والعاصمة صنعاء وإنهاء سيطرة الحوثيين.
ويمثل إعلان العليمي تصعيداً جديداً في مسار الحرب اليمنية، بعد سنوات شهدت تراجعاً نسبياً في حدة المعارك الواسعة. وأفادت وكالة أسوشيتد برس، الأحد، بأن غارات استهدفت صنعاء ومحافظة صعدة، فيما أعلنت القوات الحكومية مسؤوليتها عن الضربات، في تطور وصفته الوكالة بأنه تصعيد كبير بعد سنوات من الهدوء النسبي.
وكان مجلس القيادة الرئاسي قد أكد في أغسطس جاهزية القوات المسلحة والتشكيلات العسكرية لاستعادة مؤسسات الدولة، قبل أن تتحدث الحكومة في سبتمبر عن استعادة زمام المبادرة في عدد من الجبهات.
ويفتح إعلان بدء العمليات مرحلة جديدة من المواجهة في اليمن، بينما تبقى طبيعة العمليات واتساعها والأهداف الميدانية المقبلة مرتبطة بتطورات الجبهات خلال الفترة المقبلة.
Suggested
Read also
"سوفا 53" يتسع في سوريا.. خنادق إسرائيلية ونقاط مراقبة
Worldجسور كييف..موسكو تغير بنك أهدافها في أوكرانيا
Technology