القوات اليمنية تفشل هجمات حوثية مكثفة في عدة محاور في تعز
استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي
نيو فيس 24
·3 دقائق read

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي
أفشلت القوات الحكومية اليمنية والمقاومة الشعبية في تعز، خلال الساعات ال24 الماضية، سلسلة هجمات ومحاولات تسلل شنتها ميليشيا الحوثي على عدد من جبهات المحافظة، في تصعيد ميداني واسع امتد من مقبنة وجبل حبشي غرباً إلى الأقروض وسامع جنوباً، والجبهات المحيطة بمدينة تعز.
وقالت قيادة محور تعز إن أكثر من 100 عنصر من ميليشيا الحوثي قُتلوا وأصيب العشرات خلال المواجهات، التي رافقها قصف جوي استهدف مواقع وتجمعات للجماعة، مشيرةً إلى تدمير وإعطاب عدد من العربات العسكرية وإحراق مخزن أسلحة.
وبحسب مصدر عسكري للمركز الإعلامي للقوات المسلحة، تمكنت قوات الجيش والمقاومة من كسر سلسلة هجمات حوثية بدأت منذ مساء الأربعاء، وسقط خلالها عشرات العناصر بين قتيل وجريح وأسير، بينهم قيادات ميدانية.
وشن الطيران الحربي سلسلة غارات على مواقع وتجمعات للحوثيين في جنوب شرقي تعز، وجبهة حمير بمديرية مقبنة غربي المحافظة، وبني عمر جنوب المحافظة، وسط استمرار المواجهات في عدد من المحاور.
وتتوزع جبهات القتال في تعز بين المحور الغربي، الذي يشمل مقبنة وجبل حبشي والكدحة، والمحور الجنوبي والجنوب الشرقي، الذي يضم الأقروض وسامع، إضافة إلى الجبهات المحيطة بمدينة تعز، فيما تشكل مناطق الشمايتين والمعافر والطرق المؤدية إلى خارج المحافظة مساحات ذات أهمية عسكرية ولوجستية.
وامتد التصعيد مؤخراً إلى الطريق الرابط بين تعز وعدن، إذ قالت مصادر ميدانية إن عناصر من ميليشيا الحوثي تسللت ليل الأربعاء إلى منطقة في مديرية المقاطرة بمحافظة لحج، ولغمت إحدى عبارات تصريف مياه الأمطار في خط هيجة العبد، قبل أن تفجرها عن بُعد فجر الخميس، ما أدى إلى تضرر الطريق وتوقف حركة المركبات.
وأضافت المصادر أن التفجير عرقل حركة المرور على الطريق الحيوي، الذي يشهد حركة يومية كثيفة للمسافرين والشاحنات والمركبات بين تعز وعدن، مشيرةً إلى أن عملية التسلل سبقتها أعمال قصف مدفعي وإطلاق نار من مواقع الحوثيين في جبهة الأحكوم، ووصول عدد من الطلقات إلى منازل مواطنين.
ويعد خط هيجة العبد من أهم الطرق التي يعتمد عليها سكان تعز في التنقل إلى عدن والمحافظات الجنوبية، ويمثل ممراً رئيسياً لحركة المسافرين والبضائع والإمدادات، ما يجعل أي انقطاع فيه عبئاً إضافياً على السكان وحركة النقل بين المحافظتين.
وكانت مليشيا الحوثي قد نفذت خلال الأيام الماضية محاولة تسلل عبر محاور نجد البرد والأشبوط وسوق الربوع في مديرية المقاطرة، قالت قوات محور طور الباحة إنها استهدفت قطع الطريق وتشديد الحصار على تعز، قبل أن تتصدى لها وتجبرها على التراجع إلى مواقعها في جبال الأحكوم.
وفي مديرية سامع، قالت المقاومة الشعبية إن الحوثيين دفعوا بتعزيزات عسكرية إلى منطقة الحلية شمال شرقي المديرية، واقتحموا قرى بالأطقم، وسط مقاومة ورفض شعبي لهم، داعيةً أبناء المديرية إلى رفع الجاهزية ومساندة القوات الحكومية.
من جهته، أكد محافظ تعز نبيل شمسان جاهزية الجبهة الداخلية وتماسكها، داعياً إلى توحيد الجهود والالتزام بقرارات مجلس الدفاع الوطني، فيما أعلن مشايخ ووجهاء المحافظة استعدادهم لمواصلة إسناد الجبهات وتعزيز القوات المرابطة فيها.
Suggested
Read also
ترامب يتوعّد إيران ب"ضربة قوية جدا" إذا ثبت ضلوعها في حادثة طائرة فلاي دبي
Politicsإثيوبيا تعلن دبلوماسيًا مصريًا "شخصًا غير مرغوب فيه" وتطالبه بمغادرة البلاد خلال 48 ساعة
World