حمزة دياب: شخصيتي في "خمسين خمسين" منحتني مساحة مختلفة
استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي
نيو فيس 24
·3 دقائق read

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي
يواصل الفنان الشاب حمزة دياب تثبيت خطواته في الساحة الفنية من خلال اختيارات تحاول أن تمنحه مساحة مستمرة لاكتشاف قدراته وتقديم شخصيات تحمل ملامح مختلفة، وهو ما يظهر في مشاركته بمسلسل "خمسين خمسين"، الذي يخوض من خلاله تجربة تجمع بين الكوميديا والدراما الاجتماعية والتشويق. ويأتي العمل ضمن سلسلة التجارب التي يعتمد فيها دياب على تقديم أدوار تنتمي إلى عوالم وشخصيات متنوعة، مع اهتمام واضح بالتفاصيل الصغيرة التي تمنح كل شخصية هويتها الخاصة.
ويقدم حمزة دياب خلال أحداث المسلسل شخصية "رامي"، نجل "رانيا" التي تجسدها الفنانة كندة علوش، وهي شخصية تمر بتحولات متتالية مع تطور الأحداث، وتجد نفسها أمام مواقف لم تكن في حساباتها.
وقد لفت الدور انتباه دياب منذ البداية بسبب المساحة التي أتاحها له، إلى جانب تنوع المواقف التي يمر بها "رامي" وما تفرضه عليه من تغيرات في طريقة تفكيره وتصرفاته. وفي حديثه مع "العربية.نت" تحدث عن تفاصيل العمل.
قال الفنان حمزة دياب إنه تحمس للمشاركة في "خمسين خمسين" منذ اللحظة الأولى، موضحاً أن مساحة الشخصية كانت من أهم الأسباب التي شجعته على خوض التجربة، لأنها منحته فرصة أكبر للعب والتعامل مع تفاصيل الدور وتقديمه بصورة متكاملة.
وأوضح أن العمل لم يكن بالنسبة إليه مجرد تجربة تمثيلية يؤدي خلالها دوره وينتهي الأمر، لكنه وجد فيه مساحة للتجربة والاستمتاع بالشخصية واستكشاف جوانب مختلفة منها، مشيراً إلى أن وجود فريق متحمس لما يقدمه ويهتم بالتفاصيل جعل التجربة أكثر تشجيعاً بالنسبة له.
وأشار دياب إلى أن "رامي" شاب بسيط وطموح، يحاول الاعتماد على نفسه وصناعة طريق خاص به، إلا أن الظروف تدفعه إلى الدخول في مواقف لم يكن يتوقعها، وهو ما يجعل الشخصية في حالة تطور مستمر طوال الأحداث.
وأضاف أن أكثر ما جذبه في "رامي" أنه ليس شخصية تسير على وتيرة واحدة، إذ تتغير ملامحه وردود أفعاله كلما واجه موقفاً جديداً، وهو ما شكل بالنسبة له تحدياً تمثيلياً يتطلب الانتباه إلى تأثير كل مرحلة على الشخصية وعدم تقديمها بالصورة نفسها من بداية العمل حتى نهايته.
ولم تتوقف تحضيرات حمزة دياب للشخصية عند الجانب التمثيلي، إذ يرتبط "رامي" برياضة ركوب الدراجات، وهو ما تطلب اهتماماً بطريقة الحركة والتعامل مع الدراجة، خاصة في المشاهد التي تتضمن حركة وتصويراً في الأماكن الخارجية.
وأشار إلى أن المسلسل يقترب أيضاً من عالم سباقات الدراجات، إلى جانب دخول "رامي" في عدد من المشكلات المرتبطة بالأحداث، وهو ما يفتح أمام الشخصية خطوطاً متعددة ويجعل مسارها يتغير مع تطور القصة.
وتحدث حمزة دياب عن تجربته في العمل أمام الفنانة كندة علوش، معرباً عن سعادته بالتعاون معها، ومشيراً إلى أن كواليس التصوير اتسمت بالراحة والتعاون منذ البداية.
وقال إن كندة علوش تتمتع بدرجة كبيرة من الاحتراف، وتهتم بالتفاصيل وبالممثل الذي يقف أمامها، وهو ما ساعد على خلق حالة من التفاهم والانسجام خلال المشاهد التي جمعتهما.
وأضاف أن العمل معها كان تجربة ممتعة، متمنياً ألا يكون "خمسين خمسين" هو التجربة الوحيدة التي تجمعهما، خاصة أن أجواء التصوير وفرت حالة إيجابية بين مختلف أفراد الفريق.
وأوضح أن هدفه كان تقديم "رامي" باعتباره شخصية مستقلة لها عالمها وتفاصيلها الخاصة، وليس مجرد نسخة منه، وهو ما دفعه إلى الفصل بين شخصيته الحقيقية وبين الشخصية التي يؤديها أمام الكاميرا.
وكشف الفنان الشاب أن فريق العمل أنهى تصوير المسلسل قبل عرضه بفترة طويلة، وهو ما جعل وصوله أخيراً إلى الجمهور لحظة مختلفة بالنسبة له، خاصة بعد فترة الانتظار التي عاشها منذ انتهاء التصوير.
Suggested
Read also
Cultureبدأ رهانها على أبوظبي بنصيحة غير تقليدية..من هي أول متبرعة فردية لمتحف اللوفر؟
السيادة الرقمية والتطورات التشريعية
Politics