مكتب ترامب للجميع.. الذهب يغزو نسخة "البيضاوي" في واشنطن
استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي
نيو فيس 24
·3 دقائق read

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي
لا يحتاج الزائر إلى دعوة من البيت الأبيض للجلوس خلف مكتب الرئيس الأميركي أو الاقتراب من تفاصيل مكتبه البيضاوي.
فعلى بعد مسافة قصيرة من المقر الرئاسي في واشنطن، تتيح تجربة متحفية للجمهور دخول نسخة بالحجم الطبيعي من المكتب، والتقاط الصور فيها، وسط ديكور ذهبي يحاكي اختيارات دونالد ترامب خلال ولايته الرئاسية الثانية، بحسب وكالة "أسوشيتد برس".
فقد خضعت النسخة الموجودة في متحف "بيت الشعب: تجربة البيت الأبيض" لتحديث جديد، أضيفت خلاله زخارف وإطارات مذهبة، إلى جانب أعمال فنية وقطع ديكور تعكس الشكل الذي اختاره ترامب للمكتب البيضاوي.
ولا تقتصر التجربة على محاكاة غرفة شهيرة؛ إذ تمنح الزائر فرصة الاقتراب من مساحة ارتبطت لعقود بأبرز القرارات الرئاسية والاجتماعات السياسية واللحظات التاريخية في الولايات المتحدة.
كما لا يقدم المعرض نسخة جامدة من المكتب البيضاوي، بل يتغير مع وصول رئيس جديد، في محاولة لتعكس تفاصيله اختيارات شاغل البيت الأبيض وأسلوبه في ترتيب المكان.
وفي يوليو/ تموز 2025، شهدت النسخة المتحفية أول تحديث رئيسي، بعدما استُبدلت مقتنيات مرتبطة بفترة جو بايدن بأخرى تحاكي اختيارات ترامب خلال ولايته الأولى.
لكن مع التحديث الأخير، أصبح المعرض أشبه بسجل بصري للتغييرات التي تطرأ على المكتب من إدارة إلى أخرى، من الأثاث والأعمال الفنية إلى الإطارات وقطع الزينة.
وبذلك، لا يكتفي المشروع بإعادة إنتاج مساحة رئاسية معروفة، بل يتيح للزائر مقارنة الطريقة التي اختار بها رؤساء مختلفون تقديم المكان الذي يمثل أحد أبرز رموز السلطة التنفيذية الأميركية.
ولإعادة إنتاج تفاصيل المكتب، استعان القائمون على التجربة بحرفيين وفرق متخصصة في صناعة الإطارات والقطع الزخرفية. وتضم النسخة 24 صورة اختارها ترامب، تحيط بها إطارات مذهبة، إلى جانب نسخ من المزهريات وقطع الزينة الموجودة في المكتب الرئاسي. لكن التشابه البصري لا يعني استخدام المواد نفسها.
ففي المكتب البيضاوي الحقيقي، توجد زخارف مكسوة بورق الذهب، بينما لجأ القائمون على النسخة المتحفية إلى طلاء ذهبي، بما يسمح بالحفاظ على المظهر العام مع تحمل الاستخدام اليومي وكثرة الزوار.
ومن أبرز عناصر التجربة إتاحة الفرصة للزوار للجلوس خلف نسخة من مكتب "ريزولوت"، أحد أشهر قطع الأثاث المرتبطة بالرئاسة الأميركية، وسط نسخ تحاكي أثاث المكتب ومقتنياته الفنية.
ولا تتوقف التجربة عند الجانب البصري، إذ تعرض وحدة وسائط داخل الغرفة صوراً تاريخية ومعاصرة، تربط تفاصيل المكان بمحطات وشخصيات وأحداث ارتبطت بالمكتب البيضاوي على مدى عقود.وبذلك، يتحول الزائر من مجرد متفرج إلى جزء من المشهد، في تجربة تجمع بين الصورة التذكارية والتعرف على التاريخ الرئاسي، وتمنح تفاصيل الديكور معنى يتجاوز قيمتها الجمالية.
يشار إلى أن جمعية البيت الأبيض التاريخية كانت افتتحت المتحف في سبتمبر/ أيلول 2024، داخل مبنى من ثلاثة طوابق في شارع بنسلفانيا بواشنطن.
وإلى جانب النسخة المصغرة من المكتب البيضاوي، يضم المتحف تمثيلاً لحديقة الورود، وعروضاً غامرة تحاكي عدداً من قاعات البيت الأبيض، فضلاً عن شهادات لأشخاص عملوا داخل المقر الرئاسي.ويتيح المتحف الدخول مجاناً، مع حجز تصاريح مسبقة لتنظيم أعداد الزوار.
Suggested
Read also
Culture"عودة الغايب".. تركي آل الشيخ يعلن موعد حفل فضل شاكر المرتقب في الرياض
توضيح جديد في مصر حول رفع أسعار البنزين والوقود
Culture