وقف إطلاق النار؟!
استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي
نيو فيس 24
·2 دقائق read

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي
ضراوة حرب إيران الرابعة فرضت حُلما إقليميا وعالميا أن تتوقف الحرب من أجل التقاط الأنفاس، والبحث عن فرصة هادئة للبحث عن تسوية ما. الضغوط لم تكن قليلة كما أسلفنا خاصة من الجبهات الداخلية لكلا الطرفين - الأمريكى والإيرانى - حيث عض الأصابع كان مريرا فى ألمه سواء كان ذلك لدى الرئيس ترامب الذى يترقب انتخابات التجديد النصفى لمجلسى الكونجرس؛ أو المرشد العام الجديد «مجتبى خامنئي» الذى خرج من تحت أنقاض القصفة الأولى للحرب، ولكنه عاد مرة أخرى لكى يقود أمة منقسمة بين المعتدلين الذين يريدون التفاوض، والراديكاليين المتشددين من الحرس الثوري. وللحق لم يكن هناك نقص فى الباحثين عن هدنة ولو كانت مؤقتة علها تتيح نافذة لوقف القتال. الرباعية المكونة من باكستان وتركيا ومصر والسعودية ومعها كانت قطر من وقت لآخر لا تكف عن المحاولة؛ والنتيجة بعد جهد جهيد نجحت الرباعية فى 18 يونيو 2026 فى الحصول على إعلان «إسلام أباد» للهدنة بين الطرفين وقتا قدره 60 يوما يجرى تجديدها من قبل الطرفين.
ما حدث فعليا أنه لم يحدث التجديد لأن الأمر ببساطة كان أن الحرب لم تتوقف. حدث نوع من الهدوء النسبي، ولكن المباراة باتت ما بين قدرة إيران على وقف الحصار على «مضيق هرمز»؛ واستطاعت الولايات المتحدة الكف عن حصار الموانى الإيرانية خانقة فى ذلك سبل الإمداد والتموين عبر الموانى الإيرانية. لم تصمت المدافع كلية وإنما ظلت تأخذ أشكالا مختلفة يصاحبها التهديد والوعيد بأن الحرب سوف يجرى استئنافها إن عاجلا أو آجلا. العدوان الإيرانى على دول الخليج العربية لم يتوقف؛ وحرب إسرائيل مع حزب الله على الجبهة اللبنانية أثارت التساؤل عما إذا كانت الحرب على الجبهات الأخرى تدخل فى إطار «الهدنة» أم أنها خارجها؟ كان فى الأمر مماحكات حول تفسير ملاءمات القانون الدولى مع أوضاع أربعة عشر بندا فى وثيقة إسلام أباد. جرى استئناف القتال قبل توقفه!
Suggested
Read also
ماسك يعود إلى دائرة ترامب عبر مشروع حروب المستقبل
Politics"الطيار نجح في منع كارثة على غرار 11 سبتمبر".. نتنياهو يكشف لـأفق نيوز كواليس ما حدث في طائرة "فلاي دبي"
World