السعودية وباكستان وتركيا.. "حلف مكة" يجتمع في الرياض لبحث التطورات في المنطقة
- قالت وزارة الخارجية التركية، الأحد، إن العاصمة السعودية الرياض سوف تستضيف الاثنين اجتماعًا بين مسؤولين من السعودية وتركيا وباكستان، لبحث التطورات الأخيرة في المنطقة، في ضوء إعلان الحكومة اليمنية المدعومة من الرياض بدء عملية عسكرية واسعة. يأتي هذا الاجتماع في إطار عمل "اللجنة ال
نيو فيس 24
·3 دقائق read

- قالت وزارة الخارجية التركية، الأحد، إن العاصمة السعودية الرياض سوف تستضيف الاثنين اجتماعًا بين مسؤولين من السعودية وتركيا وباكستان، لبحث التطورات الأخيرة في المنطقة، في ضوء إعلان الحكومة اليمنية المدعومة من الرياض بدء عملية عسكرية واسعة. يأتي هذا الاجتماع في إطار عمل "اللجنة الاستراتيجية والسياسية للدفاع"، في إشارة إلى حلف مكة الدفاعي على غرار حلف الناتو الذي أُسس في شهر أغسطس/آب، وتلتزم اللجنة بتنظيم التعاون الأمني والعسكري في المنطقة.
وأضافت الخارجية التركية في بيانها أن الاجتماع سوف يناقش "التطورات الأخيرة في المنطقة، ومستوى التقدم المحرز في جهود إرساء الطابع المؤسسي للحلف". وأعلنت الحكومة اليمنية المدعومة من السعودية، الأحد، بدء عملية عسكرية واسعة تهدف إلى صد التقدم الذي أحرزته جماعة الحوثي اليمنية المدعومة من إيران خلال الفترة الأخيرة.
وشن الحوثيون المدعومون من إيران، الشهر الماضي، هجومًا خاطفًا على طول ساحل البحر الأحمر، وتمكنوا من السيطرة على ميناء رئيسي، ما زاد الضغوط على أمن الملاحة الدولية. وقال رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني، رشاد العليمي، في كلمة متلفزة الأحد، إن العمليات العسكرية تهدف إلى استعادة الأراضي التي لا يزال الحوثيون يسيطرون عليها، وإعادة بسط سلطة الدولة في مختلف أنحاء البلاد.
وأدى تجدد القتال بالفعل إلى نزوح عشرات الآلاف من منازلهم، فيما قد تؤثر التطورات المقبلة على موازين القوى في اليمن، فضلًا عن التسبب في مزيد من الاضطراب لحركة الملاحة عبر البحر الأحمر. وفي أوائل سبتمبر/أيلول، سيطر الحوثيون على مساحات واسعة من الساحل اليمني على البحر الأحمر، امتدت جنوبًا حتى مضيق باب المندب، الذي يُعد ممرًا حيويًا للسفن التجارية المتجهة نحو المحيط الهندي.
وأعلن الحوثيون أنهم سيستهدفون السفن السعودية التي تحاول عبور المضيق، ما يهدد بفرض ضغوط إضافية على طرق التجارة العالمية ومسارات نقل الطاقة. ومنذ أواخر يوليو/تموز، أطلق الحوثيون صواريخ باليستية وطائرات مسيرة باتجاه أهداف متعددة في السعودية، من بينها منشآت صناعية ومنشآت للطاقة.
وتركز جانب كبير من القتال خلال الفترة الأخيرة في منطقة تعز جنوبي اليمن، حيث سعى الحوثيون إلى قطع خطوط الإمداد وعزل القوات الحكومية في عاصمة المنطقة. وقال الحوثيون، الأحد، إنهم سيطروا على طريق سريع رئيسي يربط تعز بمقر الحكومة اليمنية في عدن.
يُذكر أن الحرب في اليمن، التي اندلعت في مارس/أيار 2015، قد أودت بحياة 377 ألف شخص بحلول نهاية عام 2021 -شاملةً الوفيات الناجمة عن أسباب مباشرة وغير مباشرة- وذلك وفقاً لبيانات الأمم المتحدة. وأوضحت المنظمة أن أكثر من 150 ألفاً من هؤلاء الضحايا لقوا حتفهم نتيجة مباشرة للنزاع المسلح، في حين توفي آخرون جراء الجوع والمرض الناجمين عن الأزمة الإنسانية التي خلفتها الحرب.
وأدت هدنة -تم التوصل إليها برعاية الأمم المتحدة عام 2022- إلى فترة شهدت انخفاضًا نسبيًا في حدة الأعمال العدائية بين الطرفين، وذلك قبل أن تتصاعد أعمال العنف مجدداً في شهر أغسطس/آب.
Suggested
Read also
Politicsالتحالف: مستمرون بالدعم العملياتي للقوات المسلحة اليمنية لإنهاء الانقلاب واستعادة الدولة
Worldمدارس ليبيا مغلقة.. إضراب المعلمين يعطل العام الدراسي
World