بدأ رهانها على أبوظبي بنصيحة غير تقليدية..من هي أول متبرعة فردية لمتحف اللوفر؟
- بالنسبة إلى رائدة الأعمال والمستثمرة الصينية سنو لي، يتّبع جمع الأعمال الفنية وبناء الشركات فلسفة متشابهة: الفضول، والصبر، والقدرة على رؤية الإمكانات قبل أن يراها الآخرون. نزور منزلها في العاصمة الإماراتية أبوظبي لاستكشاف التفكير طويل الأمد الذي يقف وراء رهاناتها الاستثمارية.
نيو فيس 24
·2 دقائق read

- بالنسبة إلى رائدة الأعمال والمستثمرة الصينية سنو لي، يتّبع جمع الأعمال الفنية وبناء الشركات فلسفة متشابهة: الفضول، والصبر، والقدرة على رؤية الإمكانات قبل أن يراها الآخرون. نزور منزلها في العاصمة الإماراتية أبوظبي لاستكشاف التفكير طويل الأمد الذي يقف وراء رهاناتها الاستثمارية.
تُعتبر لي بمثابة جزء من توجه متنامٍ لجلب الخبرات الصناعية والاستثمارات الصينية إلى دولة الإمارات، وترى فرصة سانحة لأعمالها في أبوظبي بالتحديد. تحتل لي منصب نائب رئيس مجلس إدارة مجموعة MPT، الشركة التي تقف وراء أكبر منشأة لتصنيع الصمامات في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.
وتعتبر هذه الصمامات معدات أساسية تستخدمها صناعة النفط والغاز في المنطقة. تمتد اهتماماتها من التصنيع المتقدم والطاقة إلى الموارد الاستراتيجية والتكنولوجيا.
لكن بالنسبة إلى شخص اعتاد اتخاذ قرارات استثمارية كبيرة، بدأ رهانها على أبوظبي بنصيحة غير تقليدية. حيث نصحها الشخص الذي يقرأ لها طالعها بـ"اكتشاف مدينة جديدة، اسمها أبوظبي".
في منزلها بأبوظبي، يمكن رؤية نوع مختلف من الاستثمار، إذ تجمع لي الأعمال الفنية منذ أكثر من عقدين، مع تركيز متزايد على دعم الفنانين على المدى الطويل. في عام 2024، انتقلت بعض الأعمال من مجموعتها إلى متحف اللوفر أبوظبي، لتصبح أول متبرعة فردية للمتحف، ما عزز روابطها أكثر بالدولة التي أصبحت تسميها وطنًا لها.
قالت لي: " هذه هي طريقتي للمساهمة في المدينة. وأعتقد أن ذلك يمثل نموذجًا يحتذى به لكل من يحب المدينة ويرغب بالمساهمة فيها".
Suggested
Read also
Politicsالمحكمة العليا تسمح للقائمة المشتركة والموحدة وكسيف بالترشح لانتخابات الكنيست
Cultureداخل قمرة القيادة.. هل الطيار الآلي يعمل والكابتن ينام؟
Culture