بعد هبوطها اضطرارياً.. أبرز المعلومات عن مسار رحلة فلاي دبي إلى إسرائيل
على متن الرحلة رقم FZ1073 التابعة لشركة "فلاي دبي"، تحولت أجواء الرحلة من دبي إلى تل أبيب إلى حالة طوارئ، بعدما هاجم مساعد الطيار قائد الطائرة الهندي طعناً، وفقاً للتقارير والبيانات الأولية وشهادات الشهود.
نيو فيس 24
·4 دقائق read
على متن الرحلة رقم FZ1073 التابعة لشركة "فلاي دبي"، تحولت أجواء الرحلة من دبي إلى تل أبيب إلى حالة طوارئ، بعدما هاجم مساعد الطيار قائد الطائرة الهندي طعناً، وفقاً للتقارير والبيانات الأولية وشهادات الشهود.
تمكن قائد الطائرة من مقاومة المهاجم وفتح باب قمرة القيادة، ما استدعى تدخل عدد من الركاب للمساعدة في السيطرة على الموقف.وتبقى هذه المعلومات أولية، في انتظار ما ستكشفه التحقيقات الجارية من تفاصيل إضافية حول ملابسات الواقعة وتسلسل أحداثها.
خلال الرحلة، أرسلت الطائرة الرمز 7700، المستخدم للإشارة إلى حالة طوارئ عامة، قبل أن ترسل لاحقاً الرمز 7500، المخصص للإبلاغ عن تدخل غير مشروع أو احتمال تعرض الطائرة للاختطاف، ثم عادت إلى إرسال الرمز 7700.
كما أظهرت بيانات تتبع الرحلة تغيرات في الارتفاع والمسار، فيما أفادت المعلومات المتاحة بأن الطائرة من طراز "بوينغ 737 ماكس 8"، عقب تغيير مسارها، هبطت بسلام في مطار الأمير سلطان بن عبدالعزيز الدولي بتبوك، فيما أفادت المعلومات بأن جميع الركاب بخير.
من جهته قال خبير قطاع الطيران والسلامة الجوية محمود القط لـ"العربية" إن تسجيلات قمرة القيادة تمثل عنصراً أساسياً في التحقيق، موضحاً أن التسجيلات التي توثق ما جرى بين الطيارين يمكن أن تكشف تسلسل الأحداث والتفاصيل التي سبقت الواقعة وأثناءها.
وفيما يتعلق بالأداة المستخدمة في الطعن، استبعد القط أن تكون إحدى أدوات الطعام، مشيراً إلى أن طبيعة الإصابات قد تساعد المحققين في تحديد الأداة المستخدمة، كما لم يستبعد لجوء مساعد الطيار إلى حيلة ما لإخفاء أداة الواقعة.
وبحسب شهادة أحد الركاب الإسرائيليين، الذي استقبله رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بعد وصوله على متن الطائرة البديلة، فقد أدرك خطورة الموقف بعدما رأى باب قمرة القيادة مفتوحاً وسمع صرخات الطيار.ووفقاً لروايته، تعاون الراكب مع عدد من الركاب في دخول قمرة القيادة والسيطرة على المهاجم، الذي حاول، بحسب شهادته، إسقاط الطائرة وتعطيل أجهزة التحكم فيها. وأضاف أنه تمكن، بمساعدة الركاب، من مقاومته وإخراجه من قمرة القيادة.
وأوضح الراكب، الذي يعمل سباكاً، أنه تولى بعد ذلك سحب عصا التحكم بالطائرة، في محاولة لمنعها من السقوط والسيطرة عليها.
منذ لحظة تلقي نداء الاستغاثة، تعامل مطار الأمير سلطان بن عبدالعزيز الدولي بتبوك مع الواقعة، بتجهيز فرق الاستجابة والطوارئ لاستقبال الطائرة.وأعلن مطار تبوك تلقي نداء الاستغاثة من الرحلة عند الساعة 8:44 صباحاً، قبل أن تهبط الطائرة بسلام عند الساعة 9:45 صباحاً.
وأظهرت الطائرة تعرض ذيلها لتهشم، عقب انخفاضها بأكثر من 14 ألف قدم خلال فترة تراوحت بين 30 و50 ثانية.
عقب الهبوط، تعاملت الجهات المعنية مع إصابات قائدي الطائرة، ونُقلا إلى المستشفى لتلقي الرعاية الطبية، فيما جرى توفير الرعاية اللازمة للركاب.
من جانبها، أعلنت السفارة الهندية في السعودية أن الطيار الهندي سميت ماتشار، قائد رحلة "فلاي دبي" التي جرى تحويل مسارها إلى تبوك، يتلقى الرعاية الصحية اللازمة في المملكة.
وأوضحت السفارة أن حالته الصحية مستقرة، وفق المعلومات المتاحة، مع انتظار تحديث طبي شامل بشأن إصاباته.
وأضافت أنها على تواصل مع عائلة الطيار، مؤكدة استمرار متابعة حالته الصحية بالتنسيق مع السلطات السعودية، التي تقدم له المساعدة اللازمة لضمان حصوله على الرعاية الطبية.
أعلن مركز سلامة النقل السعودي بدء التحقيق في حادثة طائرة "فلاي دبي"، موضحاً أن الطائرة تعرضت لواقعة خلال رحلتها من دبي إلى تل أبيب، قبل تحويل مسارها وهبوطها اضطرارياً في مطار الأمير سلطان بن عبدالعزيز الدولي بتبوك.
وأكد المركز أنه ينسق مع الجهات المعنية بشأن التحقيق، ويعمل على جمع المعلومات والأدلة ذات الصلة للوقوف على ملابسات الواقعة وتحديد تفاصيلها.
بعد الهبوط الاضطراري، أرسلت شركة "فلاي دبي" طائرتين لنقل الركاب، وفق ما أوردته صحيفة "يديعوت أحرونوت"، بعدما أشارت الصحيفة إلى رفض السعودية طلباً إسرائيلياً بإرسال طائرة لنقل المسافرين.في المقابل، أعلنت المملكة لاحقاً أنها تتعامل مع الواقعة وفق القوانين الدولية واللوائح المعمول بها.
أفادت وكالة الانباء الاماراتية أن النائب العام وجه تشكيل فريق تحقيق من أعضاء النيابة العامة، للتحقيق في حادثة "فلاي دبي" المتجهة من دبي إلى تل أبيبكما أفادت أن توجيه النائب العام قضى باتخاذ الإجراءات اللازمة لجمع المعلومات والأدلة والوقوف على حقيقة الواقعة وظروفها وملابساتها ودوافعها، والتحقق من مدى ارتباطها بأي نشاط أو غرض إرهابي أو وجود تخطيط أو توجيه مسبق لها.
وأكد النائب العام الاماراتي أن التحقيقات لا تزال جارية، داعيا إلى تجنب التكهنات أو تداول معلومات غير موثوقة بشأن الواقعة قبل استكمال السلطات التحقيقات.
حتى الآن، تبقى تفاصيل الدقائق التي سبقت الواقعة وما جرى داخل قمرة القيادة محور التحقيقات، في انتظار نتائج فحص تسجيلات قمرة القيادة، وأقوال الطيارين والركاب، والأدلة التي جرى جمعها بعد هبوط الطائرة.
وبينما تشير المعلومات الأولية إلى تعرض قائد الطائرة ومساعده لإصابات، فإن تحديد ملابسات الحادث ودوافعه وتسلسل الأحداث بدقة يظل رهناً بما ستكشفه التحقيقات الرسمية.
Suggested
Read also
Cultureرمز بريطاني عريق يُثير الجدل.. هل يتخلى حرس الملك عن قبعاتهم؟
Politicsالعراق.. مقتدى الصدر يعلق على انتهاء مهمة الجيش الأمريكي وهذا ما طالبه به
Culture