دعم سعودي جديد لتغطية النفقات التشغيلية والرواتب في اليمن بأكثر من 224 مليون ريال
استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي
نيو فيس 24
·2 دقائق read

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي
بتوجيهات القيادة، قدمت السعودية عبر البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن دفعة جديدة لدعم الموازنة اليمنية بأكثر من 224 مليون ريال سعودي، أي ما يعادل نحو 59.7 مليون دولار.
وتخصص الدفعة المالية الجديدة لتغطية النفقات التشغيلية والرواتب، وذلك من أجل تعزيز استقرار الشعب اليمني.
كذلك، يهدف الدعم إلى المساهمة في انتظام التدفقات المالية الحكومية، وصرف الرواتب، كما يدعم كفاءة السياسة المالية، بما يحفّز دفع مسيرة التنمية الاقتصادية، والاجتماعية، نحو مسار أكثر استدامة.
وأشارت وكالة أنباء السعودية، واس، إلى أن الدفعة الجديدة تنعكس إيجاباً على تعزيز القوة الشرائية، وانتظام الدخل للأسر، وكذلك تنشيط الأسواق التجارية.
ويتزامن الإعلان عن الدعم الجديد للموازنة اليمنية في الوقت الذي بدأ اليمن إطلاق عملياته العسكرية ضد ميليشيا الحوثي لاستعادة ما تبقى من أراضي الجمهورية اليمنية، وبسط سيادة الدولة ومؤسساتها على كافة التراب الوطني، وفقاً لما ذكره رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني، الدكتور رشاد العليمي، في خطابه اليوم.
من جهته، شدد العليمي في خطابه على أن "الدعم الأخوي السعودي أسهم في صمود مؤسسات الدولة والتخفيف من معاناة الشعب اليمني"، مشيراً إلى أن المملكة ظلت وطناً ثانياً لملايين اليمنيين الذين وجدوا فيها أبواباً مفتوحة للعمل والحياة والأمان، قائلاً: "الشعب اليمني سيحفظ مواقف المملكة في ذاكرته الوطنية إلى الأبد".
في سياق متصل، تُعد السعودية أكبر داعم تاريخي لليمن إنسانياً وتنموياً واقتصادياً، في حين شكّلت التدخلات التنموية والاقتصادية المقدمة من المملكة بقيمة تجاوزت 12.6 مليار دولار خلال الفترة بين 2012 و2026، ركيزة أساسية في تعزيز قدرة المؤسسات اليمنية على مواصلة تقديم الخدمات للشعب اليمني الشقيق، وتخفيف حدة الضغوط الاقتصادية والاجتماعية، منها ودائع ومنح لصالح البنك المركزي اليمني، تحقيقًا لمستوى التوازن المالي ودعم استقرار الاقتصاد الكلي في الجمهورية اليمنية الشقيقة.
إلى ذلك، حققت التدخلات التنموية عبر البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن أثراً إيجابياً في ترسيخ أسس التنمية المستدامة، والحد من الآثار الإنسانية والاقتصادية، وتحقيق تنمية شاملة تعود بالنفع على الأجيال الحاضرة والمستقبلية.
وقدّم البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن مصفوفة من المشاريع والمبادرات التنموية في ثمانية قطاعات حيوية وأساسية، بلغت 300 مشروع ومبادرة تنموية، أسهمت في رفع كفاءة البنية التحتية والخدمات الأساسية، وبناء قدرات الكوادر اليمنية، وتوفير فرص العمل، بما يسهم في تحقيق تنمية مستدامة وشاملة للأشقاء في اليمن.
Suggested
Read also
3000 جندي أميركي في إسرائيل تحسباً لتصعيد جديد
Worldالكويت تؤكد مواصلة تنفيذ قرارات مجلس التعاون وتعزيز العمل الخليجي المشترك
Politics