24New FaceAROUND THE CLOCK
PoliticsNews report

قائد القوة في جالود: حاولوا بكل الطرق اقتحام منزل العائلة للاعتداء عليها

تل أبيب- أفق نيوز- روى قائد كتيبة من حرس الحدود الإسرائيلي تفاصيل المواجهات العنيفة التي وقعت في قرية جالود جنوب نابلس، خلال مرافقة عائلة طوباسي لدى عودتها إلى منزلها، مشيرًا إلى أن أكثر من 200 مستوطن تجمعوا في المكان وحاولوا الوصول إلى أفراد العائلة والاعتداء عليهم. وقال الضابط،

+

نيو فيس 24

·5 دقائق read

قائد القوة في جالود: حاولوا بكل الطرق اقتحام منزل العائلة للاعتداء عليها

تل أبيب- أفق نيوز- روى قائد كتيبة من حرس الحدود الإسرائيلي تفاصيل المواجهات العنيفة التي وقعت في قرية جالود جنوب نابلس، خلال مرافقة عائلة طوباسي لدى عودتها إلى منزلها، مشيرًا إلى أن أكثر من 200 مستوطن تجمعوا في المكان وحاولوا الوصول إلى أفراد العائلة والاعتداء عليهم.

وقال الضابط، الذي عُرّف بالحرف "م"، في حديث لموقع "واي نت"، إن قوة مؤلفة من نحو 40 عنصرًا من حرس الحدود، إلى جانب جنود من الجيش الإسرائيلي، رافقت العائلة لدى عودتها إلى منزلها.

وأضاف أن دخول القوة إلى القرية كان هادئًا في البداية، قبل أن يلاحظ عدد من المستوطنين وجودها ويبدأوا باستدعاء تعزيزات من المنطقة باتجاه منزل العائلة.

وأوضح أن أكثر من 200 مستوطن وصلوا إلى المكان وبدأوا بأعمال عنف، مشيرًا إلى أنهم ألقوا الحجارة والصخور باتجاه عناصر القوة، ورشوا عليهم غاز الفلفل، وأقدموا على إتلاف إطارات مركبات، وحاولوا بكل الطرق الوصول إلى منزل العائلة.

ووصف قائد الكتيبة ما جرى بأنه "محاولة لإعدام جماعي"، وقال إن المستوطنين حاولوا اختراق الطوق الأمني والوصول إلى أفراد الأسرة.

وأشار إلى إصابة ثلاثة من عناصر حرس الحدود بجروح طفيفة خلال المواجهات، بينما أصيب هو نفسه بحجر كبير ارتطم بخوذته، وقال إنه "لو أصاب الحجر الوجه، فمن غير المؤكد أنني كنت سأكون هنا للحديث معك اليوم".

وأشاد الضابط بعناصره، قائلًا إنهم تصرفوا "بحزم ومهنية" من أجل إنهاء الحادث دون وقوع ضحايا، موضحًا أن القوات تعاملت مع الحشود باستخدام وسائل تفريق المظاهرات، مع الحرص على عدم تصعيد المواجهة.

وأضاف أن المستوطنين واصلوا محاولاتهم للوصول إلى منزل العائلة حتى بعد دخول أفرادها إليه، وقال إنهم حاولوا اقتحام المنزل رغم وجود عناصر حرس الحدود والجيش، وتمكنوا في مرحلة معينة من الدخول عبر نوافذ كانت مفتوحة.

وأوضح أنه بعد ذلك جرى نقل أفراد العائلة إلى سطح المنزل، فيما أغلق عناصر حرس الحدود الدرج المؤدي إلى الطابق الثاني والسطح، لمنع الحشود من الوصول إليهم والاعتداء عليهم.

وقال الضابط إن عناصر القوة تعرضوا للهجوم "فقط لأنهم كانوا ينفذون مهمة تأمين العائلة"، مؤكدًا أن القوات أصرت على حماية أفراد الأسرة ومنع تعرضهم للأذى.

وأضاف أنه قرر عدم تنفيذ اعتقالات بين المستوطنين خلال المواجهات، خشية أن يؤدي ذلك إلى زيادة حدة الاحتكاك وتصعيد الموقف، مشيرًا إلى أنه أصدر تعليمات للعناصر بالتحلي بضبط النفس لمنع خروج الأحداث عن السيطرة والوصول إلى مرحلة إطلاق النار.

وفي مرحلة لاحقة، قرر قائد القوة إجلاء أفراد العائلة من القرية وإبعادهم عن مكان المواجهات.

وقال إن القوات أجلتهم من سطح المنزل إلى مركبة مصفحة، ونقلتهم إلى مكان آمن.

وبعد إجلاء العائلة، أقدم المستوطنون على إحراق منزلها ومنزل آخر في القرية.

وقال قائد الكتيبة إن ما جرى "تجاوز كل الحدود"، مضيفًا أن السلطات "ستحاسب جميع المتورطين".

من جهته، قال قائد حرس الحدود الإسرائيلي، اللواء برِيك، عقب إجراء تحقيق في ملابسات الحادث، إنه "يدين بشدة العنف الخطير الذي استهدف قوات الأمن والاعتداء على عناصر حرس الحدود، والذي أدى إلى إصابة ثلاثة من عناصرنا".

وأضاف أن القوات الأمنية "لن تقبل واقعًا يتحول فيه عناصر حرس الحدود الذين يرسلون لتنفيذ مهامهم إلى أهداف للعنف والاعتداء".

وأشاد قائد حرس الحدود بتصرف عناصر القوة، وقال إنهم تعاملوا بحزم ومهنية مع الاضطرابات العنيفة، وتمكنوا من إنهاء الحادث دون أن يتمكن المستوطنون من الوصول إلى العائلة.

ونقل التقرير عن مصادر شاركت في التحقيق أن خبرة عناصر حرس الحدود في التعامل مع أحداث من هذا النوع ساعدت في إنهاء المواجهات دون وقوع ضحايا، مشيرًا إلى أن القوات لم تتسرع في استخدام الرصاص الحي ضد الحشود التي ألقت الحجارة والأغراض باتجاهها.

إطلاق سراح معتقلين إلى الحبس المنزلي

وفي سياق متصل، أمرت محكمة الصلح في بيتح تكفا، مساء أمس، بالإفراج إلى الحبس المنزلي عن اثنين من بين ثلاثة مشتبه بهم اعتُقلوا على خلفية الاضطرابات العنيفة في جالود.

وقدمت الوحدة التي تتولى التحقيق طلبًا لتأجيل تنفيذ قرار الإفراج، إلا أن المحكمة المركزية في اللد رفضت، اليوم، الاستئناف المقدم بشأنهما، ومن المتوقع أن يُفرج عنهما إلى الحبس المنزلي.

ولا تزال التحقيقات التي تجريها الشرطة الإسرائيلية بالتعاون مع جهاز الأمن العام "الشاباك" مستمرة، وتشمل جمع الأدلة والمعلومات وأخذ إفادات الشهود، تمهيدًا لبناء ملف الأدلة.

وأشارت المحكمة في قرارها إلى أن مجرد وجود المشتبه بهم في مكان الحادث وقت وقوعه لا يشكل دليلًا كافيًا لإبقائهم رهن الاعتقال.

هرتسوغ: "الجريمة القومية ليست يهودية ولا أخلاقية"

وفي السياق ذاته، زار الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ "فرقة الضفة الغربية"، وتطرق إلى الاضطرابات العنيفة في جالود.

وقال هرتسوغ إن هناك "حربًا متواصلة ضد الإرهاب"، مشيدًا بالشرطة والجيش، لكنه أضاف أن "ظواهر الجريمة القومية تمنعنا من تطبيق سيادة القانون"، معتبرًا أنها "تضر بصورة الدولة وبالاستيطان".

ودعا هرتسوغ المستوى السياسي إلى توفير الأدوات اللازمة لمواجهة هذه الظاهرة ووقفها، وقال إن ما جرى "ليس يهوديًا وليس أخلاقيًا".

كما وصف هرتسوغ الأحداث بأنها "عمل خطير للغاية يجب التعامل معه بأقصى درجات الحزم"، معتبرًا أن إحراق الممتلكات وإلقاء الحجارة والاعتداء على جنود الجيش وعناصر حرس الحدود أثناء أداء مهامهم "لا يمكن تبريره بأي شكل"، وأن هذا العنف يتعارض، بحسب قوله، مع القيم اليهودية.

Source: وكالة معا الإخبارية

Stay informed

Follow related sections on Ofoq News

More from Politics

Suggested

Read also

مشاورات بين سلطان عُمان وطحنون بن زايد خلال زيارته إلى مسقطPolitics

مشاورات بين سلطان عُمان وطحنون بن زايد خلال زيارته إلى مسقط

2 دقائقWednesday, 30 September 2026 at 18:52