أميركا تستعد لحشد 20 ألف جندي إضافي في الشرق الأوسط
استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي
نيو فيس 24
·3 دقائق read
استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي
تستعد وزارة الحرب الأميركية (البنتاغون) لاحتمال إرسال آلاف الجنود من القوات البحرية إلى الشرق الأوسط خلال الأسابيع المقبلة، في ظل دراسة الرئيس الأميركي دونالد ترامب استئناف الضربات العسكرية ضد إيران بعد انتخابات التجديد النصفي للكونغرس، وفقاً لمسؤولين أميركيين.
وقال مسؤولون أميركيون، الخميس، إن الخطط العسكرية تهدف إلى منح الرئيس ترامب والقادة العسكريين مزيداً من المرونة في إدارة الحرب، من خلال الدفع بما يصل إلى ثلاث حاملات طائرات وسفنها المرافقة إلى المنطقة خلال نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل، مشيرين إلى أن هذه التحركات لا تزال في إطار التخطيط، ولم يُتخذ قرار نهائي بشأن تنفيذها وفقا لصحيفة واشنطن بوست الأميركية.
ومن المتوقع أن تضم مجموعات حاملات الطائرات الثلاث مجتمعة نحو 20 ألف جندي، وما يصل إلى 150 طائرة مقاتلة، إلى جانب عدد كبير من المدمرات القادرة على إطلاق الصواريخ والتصدي للهجمات الصاروخية.
وينتشر حالياً نحو 50 ألف جندي أميركي في منطقة الشرق الأوسط، وفقاً لمسؤولين أميركيين.
ووفقاً للمسؤولين، تشمل حاملات الطائرات التي يجري بحث إرسالها كلاً من حاملة الطائرات "يو إس إس جورج واشنطن"، التي كانت موجودة في بحر العرب الخميس، وحاملة الطائرات "يو إس إس جورج إتش دبليو بوش"، الموجودة حالياً في المحيط الهندي، إضافة إلى حاملة الطائرات "يو إس إس ثيودور روزفلت"، التي غادرت سان دييغو خلال الأيام الأخيرة، ومن المتوقع أن تعبر المحيط الهادئ في طريقها إلى المنطقة.
وكانت صحيفة "وول ستريت جورنال" قد كشفت في وقت سابق عن خطط نشر حاملات الطائرات الثلاث، فيما أوضح المسؤولون أن التحركات البحرية تأتي بالتزامن مع إرسال البحرية الأميركية مجموعة قتالية برمائية تضم ثلاث سفن، تُعرف باسم مجموعة "ماكين آيلاند"، من ولاية كاليفورنيا، مع احتمال انضمامها إلى مجموعة "بوكسر" البرمائية المنتشرة في الشرق الأوسط منذ أشهر.
وتضم كل مجموعة أكثر من 4 آلاف من البحارة ومشاة البحرية.
وفي مقابلة نشرتها مجلة "تايم" الخميس، قال ترامب إن من "المحتمل" أن يوسع نطاق القصف على إيران بعد انتخابات التجديد النصفي، في إشارة إلى استمرار الخيارات العسكرية المطروحة أمام إدارته.
وكان ترامب قد أطلق الحرب بالتنسيق مع إسرائيل في 28 فبراير (شباط)، قبل أن تشهد المواجهات توقفاً مؤقتاً خلال الصيف، بالتزامن مع مفاوضات بين واشنطن وطهران للتوصل إلى اتفاق سلام دائم.
غير أن المحادثات انهارت لاحقاً، واستمر الطرفان في تبادل هجمات متقطعة.
وفي المقابل، قد لا تكون عمليات نشر السفن الجديدة تمهيداً لتوسيع الحرب، إذ أشار المسؤولون إلى إمكانية استخدامها لتعويض القوات البحرية التي أمضت أشهراً في البحر، خصوصاً إذا قرر ترامب عدم توسيع نطاق الصراع مجدداً.
وكانت حاملة الطائرات "يو إس إس جورج إتش دبليو بوش" قد انطلقت من ولاية فرجينيا في مارس (آذار)، فيما غادرت حاملة الطائرات "يو إس إس جورج واشنطن" ميناءها الرئيسي في اليابان خلال مايو(أيار) ، ووصلت إلى الشرق الأوسط في أغسطس (آب).
أما حاملة الطائرات "يو إس إس أبراهام لينكولن"، فقد كانت في المحيط الهادئ الخميس، في طريق عودتها إلى سان دييغو بعد انتشار طويل في الشرق الأوسط، واجهت خلاله شكاوى تتعلق بظروف المعيشة ومحدودية التوقف في الموانئ.
ومن المتوقع أيضاً أن تحل مجموعة "ماكين آيلاند" محل مجموعة "بوكسر"، التي تضم وحدة المشاة البحرية الاستكشافية الحادية عشرة، المتمركزة في كامب بندلتون بولاية كاليفورنيا، والتي انتشرت في المنطقة منذ مارس (آذار).
Suggested
Read also
Worldمتحدث التحالف: اعتراض وتدمير صاروخ باليستي أطلقته الحوثي تجاه خميس مشيط
Worldالبنتاغون يعلن عن عقد مع رايثيون لتسريع وتيرة إنتاج الصواريخ الاعتراضية
World