الحكومة اليمنية تعلن بدء عملية عسكرية واسعة ضد الحوثيين
- أعلنت الحكومة اليمنية المدعومة من السعودية، الأحد، بدء عملية عسكرية واسعة تهدف إلى صد التقدم الذي أحرزته جماعة الحوثي اليمنية المدعومة من إيران خلال الفترة الأخيرة. وشن الحوثيون المدعومون من إيران، الشهر الماضي، هجومًا خاطفًا على طول ساحل البحر الأحمر، وتمكنوا من السيطرة على مي
نيو فيس 24
·3 دقائق read

- أعلنت الحكومة اليمنية المدعومة من السعودية، الأحد، بدء عملية عسكرية واسعة تهدف إلى صد التقدم الذي أحرزته جماعة الحوثي اليمنية المدعومة من إيران خلال الفترة الأخيرة. وشن الحوثيون المدعومون من إيران، الشهر الماضي، هجومًا خاطفًا على طول ساحل البحر الأحمر، وتمكنوا من السيطرة على ميناء رئيسي، ما زاد الضغوط على أمن الملاحة الدولية.
وقال رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني، رشاد العليمي، في كلمة متلفزة الأحد، إن العمليات العسكرية تهدف إلى استعادة الأراضي التي لا يزال الحوثيون يسيطرون عليها، وإعادة بسط سلطة الدولة في مختلف أنحاء البلاد. وكان من المتوقع على نطاق واسع شن هجوم عسكري، في ظل عشرات الغارات الجوية السعودية على مواقع الحوثيين، فضلًا عن إحراز الحوثيين مزيدًا من التقدم في جنوب اليمن.
وقال العليمي إن قرار بدء العمليات جاء في أعقاب "استمرار الميليشيات الحوثية في الحشد والتصعيد والهجمات، فضلًا عن تهديداتها للمدنيين والمنشآت والدول المجاورة وممرات الملاحة الدولية". وأكد العليمي "الانتقال من مرحلة الاستعداد والتهيئة، إلى مرحلة التحرير بعد استنفاد كل فرص التهدئة"، مضيفاً: "انطلاقاً من مسؤوليتنا الدستورية في حماية سيادة الجمهورية ومواطنيها، وبناءً على قرارات مجلس الدفاع الوطني، وبعد استكمال الإجراءات والتدابير اللازمة، أعلن اليوم بدء العمليات العسكرية لاستعادة ما تبقى من أراضي الجمهورية، وبسط سلطة الدولة ومؤسساتها على كامل التراب الوطني".
وأشار العليمي إلى أنه أصدر توجيهاته إلى القوات المسلحة والأمن وكافة التشكيلات العسكرية "بالبدء في تنفيذ مهامها المقررة، وفق الخطط المعتمدة، حتى تحرير البلاد من وطأة المليشيا الحوثية الإرهابية". وأفاد الحوثيون بأن السعودية شنت غارات جوية على العاصمة صنعاء السبت، ثم جددت الغارات في وقت مبكر من الأحد.
ولم يؤكد "تحالف دعم الشرعية في اليمن" بقيادة السعودية وقوع هذه الغارات. وفي رد على أكثر من 50 غارة جوية استهدفت صنعاء ومناطق أخرى، زعم الحوثيون الأحد أنهم استهدفوا منشآت حيوية للطاقة في السعودية.
وقال بيان عسكري للحوثيين: "استهدف الهجوم الأول شركة أرامكو في العاصمة السعودية الرياض، بينما استهدف الثاني شركة أرامكو في منطقة خريص"، مضيفًا أن الهجمات تسببت في اندلاع حرائق كبيرة في المواقع المستهدفة. ولم يصدر عن السلطات السعودية تعليق بشأن هذه الهجمات المزعومة.
وأدى تجدد القتال بالفعل إلى نزوح عشرات الآلاف من منازلهم، فيما قد تؤثر التطورات المقبلة على موازين القوى في اليمن، فضلًا عن التسبب في مزيد من الاضطراب لحركة الملاحة عبر البحر الأحمر. وفي أوائل سبتمبر/أيلول، سيطر الحوثيون على مساحات واسعة من الساحل اليمني على البحر الأحمر، امتدت جنوبًا حتى مضيق باب المندب، الذي يُعد ممرًا حيويًا للسفن التجارية المتجهة نحو المحيط الهندي.
وأعلن الحوثيون أنهم سيستهدفون السفن السعودية التي تحاول عبور المضيق، ما يهدد بفرض ضغوط إضافية على طرق التجارة العالمية ومسارات نقل الطاقة. ومنذ أواخر يوليو/تموز، أطلق الحوثيون صواريخ باليستية وطائرات مسيرة باتجاه أهداف متعددة في السعودية، من بينها منشآت صناعية ومنشآت للطاقة.
وتركز جانب كبير من القتال خلال الفترة الأخيرة في منطقة تعز جنوبي اليمن، حيث سعى الحوثيون إلى قطع خطوط الإمداد وعزل القوات الحكومية في عاصمة المنطقة. وقال الحوثيون الأحد إنهم سيطروا على طريق سريع رئيسي يربط تعز بمقر الحكومة اليمنية في عدن.
Suggested
Read also
Cultureمسلسلات تركية.. "أشرف تيك" يعود من جديد بعد نهاية مسلسل "حلم أشرف"
3000 جندي أميركي في إسرائيل تحسباً لتصعيد جديد
World