اليمن: نحو 200 ألف شخص نزحوا جراء التصعيد الحوثي خلال سبتمبر
استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي
نيو فيس 24
·2 دقائق read
استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي
أعلنت الحكومة اليمنية مقتل وإصابة أكثر من 600 مدني ونزوح نحو 200 ألف شخص، جراء موجة التصعيد الأخيرة لمليشيا الحوثي في اليمن، خلال شهر سبتمبر (أيلول) الماضي.
وقال وزير حقوق الإنسان اليمني مشدل محمد عمر إن موجة التصعيد الأخيرة لمليشيات الحوثي أسفرت، في حصيلة أولية حتى 30 سبتمبر (أيلول)، عن مقتل أكثر من 250 مدنياً وإصابة أكثر من 360 آخرين، ونزوح نحو 200 ألف شخص، محمّلاً المليشيات مسؤولية استمرار تدهور الأوضاع الإنسانية والحقوقية في اليمن وما يتعرض له المدنيون، وفي مقدمتهم الأطفال من انتهاكات جسيمة.
جاء ذلك في كلمة الجمهورية اليمنية أمام مجلس حقوق الإنسان في دورته الثالثة والستين بجنيف، واستعرض آثار التصعيد على المدنيين والمنشآت الصحية والتعليمية، واستمرار تجنيد الأطفال واستغلال المهاجرين واحتجاز موظفي الأمم المتحدة والعاملين في المجال الإنساني، إلى جانب تهديد الملاحة الدولية، حسب إعلام الوزارة.
وأوضح الوزير أن الوزارة تمكنت من الوصول إلى معلومات عن 50 قتيلاً وجريحاً من ضحايا قصف قوافل النازحين الفارين من حيس إلى الخوخة، مشيراً إلى احتراق وتفحم أجساد بعض الضحايا جراء القصف.
كما استعرض مقتل ثلاثة أطفال في هجوم حوثي استهدف قرية الطريرة بمحافظة تعز في 17 سبتمبر، بينهم طفلة لم تتجاوز عاماً ونصف العام، فضلاً عن وصول نحو ثلاثة آلاف شخص إلى جمهورية جيبوتي مع استمرار التصعيد وتفاقم الأوضاع الإنسانية.
وأكد أن تجنيد الأطفال واستخدامهم في النزاع المسلح يمثل أحد أخطر الانتهاكات التي ترتكبها مليشيات الحوثي الإرهابية، التي حوّلت المدارس والمراكز الصيفية ومنشآت مدنية أخرى إلى أدوات للتعبئة والتلقين والتجنيد، ودفعت بالأطفال إلى بيئة عسكرية تحرمهم من التعليم والحماية وتهدد حياتهم ومستقبلهم، مشيراً إلى توثيق الأمم المتحدة حالات لتجنيد الأطفال واستخدامهم في أدوار عسكرية وميدانية من قبل المليشيات الحوثية.
وبيّن أن آثار الهجمات امتدت إلى المرافق الصحية والخدمات الطبية في تعز والحديدة ومأرب والساحل الغربي، حيث تعطلت الخدمات في 26 مرفقاً صحياً تدعمها اليونيسف، ما أضر بقدرة المدنيين والنازحين والجرحى والمرضى على الحصول على الرعاية اللازمة.
كما تطرق إلى نهب المليشيات مستودعات وعيادات ومنشآت طبية يمولها مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، واستهداف المستشفى السعودي الميداني ضمن الهجمات التي طالت الخوخة وميناء المخا ومرافق مدنية وخدمية أخرى.
Suggested
Read also
Cultureمدينتان أمريكيتان تتنافسان على لقب مبتكر الشطيرة الكوبية.. ما القصة؟
Politicsالاحتلال يغلق الحرم الإبراهيمي والمحلات التجارية في البلدة القديمة
Politics