طهران تراجع ملاحظات واشنطن على "خطة الأيام السبعة"
استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي
نيو فيس 24
·3 دقائق read

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي
أعلنت إيران، الأحد، أنها تدرس الملاحظات الأميركية على مقترحها الأخير المعروف ب"خطة الأيام السبعة"، في أحدث مؤشر على استمرار الاتصالات غير المباشرة بين طهران وواشنطن، رغم بقاء خلافات جوهرية بين الطرفين.
وقال مساعد وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي إن المقترح الذي شرحه وزير الخارجية عباس عراقجي خلال وجوده في نيويورك أُرسل إلى الولايات المتحدة عبر الوسطاء، وإن الجانب الأميركي قدم ملاحظاته بشأن الخطة.
وأضاف، بحسب وكالة هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية، أن الملاحظات الأميركية تخضع حالياً للدراسة عبر القنوات الداخلية في إيران، على أن يتم إعلان موقف طهران النهائي "عبر القنوات المناسبة" بعد استكمال المراجعة.
وفي الوقت نفسه، أكد غريب آبادي أن إيران تحافظ على استعدادها ل"سيناريوهات أخرى"، من دون تقديم تفاصيل إضافية بشأن طبيعتها.
وكان عراقجي قد طرح في أواخر سبتمبر، على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، خريطة طريق مدتها سبعة أيام لإنهاء الحرب وإعادة فتح مضيق هرمز والانتقال بعدها إلى مفاوضات أوسع مع واشنطن.
وبموجب المقترح، تبدأ المهلة بمجرد قبول الولايات المتحدة بالخطة، على أن تنفذ واشنطن سلسلة من الخطوات خلال الأيام الأربعة أو الخمسة الأولى، قبل إعادة فتح مضيق هرمز في اليوم السادس وبدء مفاوضات حول اتفاق نهائي في اليوم السابع.
وتشمل المطالب الإيرانية رفع الحصار البحري الأميركي عن الموانئ الإيرانية، وتخفيف العقوبات على صادرات النفط، والإفراج عن أصول إيرانية مجمدة، إلى جانب وقف للأعمال القتالية يشمل ساحات إقليمية. وفي المقابل، تعيد طهران فتح مضيق هرمز وتنتقل إلى مفاوضات أوسع تتناول، من بين ملفات أخرى، برنامجها النووي.
وكانت الاتصالات بين الجانبين قد تكثفت خلال اجتماعات الأمم المتحدة، إذ لعبت قطر دوراً في نقل الرسائل والمقترحات. وقال عراقجي حينها إن المحادثات أصبحت أكثر جدية، لكنه شدد على عدم حدوث تغيير في شروط طهران لإعادة فتح المضيق.
وفي تطور لاحق، أفادت وكالة أسوشيتد برس بأن طهران تلقت رداً أميركياً رسمياً على مقترحها، من دون الكشف عن تفاصيله، فيما استمر الوسطاء في محاولة تضييق هوة الخلاف بين الطرفين.
وتتركز إحدى نقاط الخلاف الرئيسية على ترتيب خطوات أي اتفاق. فبينما تدفع إيران نحو تنفيذ تدريجي يبدأ بإجراءات أميركية ثم إعادة فتح مضيق هرمز قبل الانتقال إلى مفاوضات أشمل، تسعى واشنطن إلى اتفاق أوسع يعالج الملفات العالقة، وفي مقدمتها البرنامج النووي الإيراني.
ويعني إعلان طهران دراسة الملاحظات الأميركية أن المسار الدبلوماسي لا يزال مفتوحاً، من دون أن يشير حتى الآن إلى قبول إيران بالرد أو قرب التوصل إلى اتفاق، خصوصاً مع تأكيد المسؤولين الإيرانيين بالتوازي استمرار الاستعداد لخيارات أخرى.
Suggested
Read also
Worldالقوات المسلحة اليمنية تعلن بدء معركة تحرير واستعادة الدولة
عبد العاطي: لن نقبل ببناء أي سدود جديدة مخالفة للقانون
World