ماذا بحث أول اجتماع للتحالف الدولي ضد "داعش" غداة انسحاب أمريكا من العراق؟
- بعد يوم واحد من إتمام الولايات المتحدة رسمياً انسحابها العسكري من العراق، استضافت كل من إيطاليا والولايات المتحدة، الخميس، اجتماعاً خاصاً محدداً لغرض معين للتحالف الدولي ضد تنظيم "داعش"، حيث ركز الاجتماع على ضرورة مواصلة بناء قدرات كل من العراق وسوريا لاستهداف التنظيم الإرهابي.
نيو فيس 24
·2 دقائق read

- بعد يوم واحد من إتمام الولايات المتحدة رسمياً انسحابها العسكري من العراق، استضافت كل من إيطاليا والولايات المتحدة، الخميس، اجتماعاً خاصاً محدداً لغرض معين للتحالف الدولي ضد تنظيم "داعش"، حيث ركز الاجتماع على ضرورة مواصلة بناء قدرات كل من العراق وسوريا لاستهداف التنظيم الإرهابي. وعُقد الاجتماع في روما على مستوى المديرين السياسيين وكبار المسؤولين الدبلوماسيين، وفقاً لوزارة الخارجية الأمريكية.
وأعلن المشاركون عن تعهدات مالية تتجاوز 75 مليون دولار "لدعم احتياجات مكافحة الإرهاب في سوريا، وزيادة القدرة الاستيعابية لمراكز الاحتجاز، والحفاظ على الخدمات الصحية وخدمات الصرف الصحي، ودعم النازحين والمحتجزين في كل من العراق وسوريا"، وذلك بحسب بيان إعلامي أصدرته وزارة الخارجية الأمريكية، الجمعة. وجاء في البيان أن "المشاركين أكدوا مجدداً دور التحالف كأداة لتعزيز استقرار العراق وسوريا، وشددوا على ضرورة أن يركز الدعم الدولي على تعزيز قدرات البلدين لتطوير إمكاناتهما في استهداف تنظيم داعش، ومنع الانقسامات التي استغلها التنظيم تاريخياً".
كما هنأ التحالف -الذي يضم 90 شريكاً- كلاً من العراق وسوريا على نجاح "عملية العزم الصلب"في إضعاف "داعش". وقالت وزارة الخارجية الأمريكية: "يمثل إنهاء تفويض عملية لعزم الصلبفي العراق انتصاراً حقيقياً للجهود الجماعية للتحالف ولعزم الحكومة العراقية على مواصلة تحمل مسؤوليتها لضمان عدم قدرة التنظيم على إعادة تشكيل نفسه".
وأضافت: "وفي سوريا، نحتفي بوجود شريك للتحالف في دمشق يدرك حجم التهديد الذي يشكله تنظيم داعش ومصمم على العمل مع التحالف للحد من هذا التهديد". وأشار البيان إلى أن "تحقيق أمن دائم في كلا البلدين يعتمد على تعزيز مؤسسات الدولة السيادية والشاملة، القادرة على تمثيل وحماية جميع المجتمعات التي يمكنها المشاركة على قدم المساواة في رسم مستقبل بلادها".
يُذكر أن كلاً من بغداد ودمشق تمتلكان حكومتين لا تزالان في مرحلة التأسيس، وهناك مخاوف بشأن احتمالية نشوء فراغات أمنية في حال غياب المراقبة الدقيقة. وكان وزير الخارجية العراقي، فؤاد حسين، صرح، الخميس، بأن بلاده تشعر بالقلق إزاء أنشطة "داعش" داخل الأراضي السورية.
وصرح للصحفيين في واشنطن قائلاً: "ربما يوجد المئات من مقاتلي تنظيم داعش الإرهابي داخل سوريا على الجانب الآخر من الحدود، إن لم يكن الآلاف"، مشيراً إلى أنهم "إذا تمكنوا من عبور الحدود، فسيشكلون مجدداً تهديداً للأمن العراقي"، ومع ذلك، أكد أن القوات العراقية "مستعدة لهزيمتهم مرة أخرى".
Suggested
Read also
Politicsترامب: "جزء من مشكلتنا مع إيران أننا لا نعرف مع مَن يجب أن نتعامل"
Politics"استُبعد من شركة طيران بسبب تشدده".. مصادر تكشف لـ أفق نيوز عن معلومات جديدة بشأن المشتبه به في حادثة "فلاي دبي"
Politics