واشنطن تدرس فرض عقوبات اوسع على إسرائيل بسبب ارهاب المستوطنين في الضفة
رام الله-أفق نيوز- كشفت صحيفة 'هآرتس' الإسرائيلية أن الولايات المتحدة تدرس فرض سلسلة من العقوبات والإجراءات ضد إسرائيل، على خلفية تصاعد أعمال العنف ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية، على أن يتم بحث تنفيذها بصورة أكبر بعد الانتخابات الإسرائيلية. وبين العقوبات التي تدرسها الإدارة الأ
نيو فيس 24
·2 دقائق read

رام الله-أفق نيوز- كشفت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية أن الولايات المتحدة تدرس فرض سلسلة من العقوبات والإجراءات ضد إسرائيل، على خلفية تصاعد أعمال العنف ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية، على أن يتم بحث تنفيذها بصورة أكبر بعد الانتخابات الإسرائيلية.
وبين العقوبات التي تدرسها الإدارة الأميركية، حظر استخدام وحدات عسكرية معينة أسلحة من صنع الولايات المتحدة في مناطق معينة.
بحسب التقرير، حذر مسؤولون أميركيون في محادثات مغلقة من أن استمرار التصعيد في الضفة قد يؤدي إلى تداعيات واسعة تهدد مستقبل المشروع الاستيطاني، إلى جانب إجراءات تستهدف جهات عسكرية وأمنية إسرائيلية.
وتشمل الخيارات التي يجري بحثها، وفق الصحيفة، اتخاذ إجراءات بحق وحدات محددة في الجيش الإسرائيلي، وفرض قيود مرتبطة باستخدام أسلحة أميركية، إضافة إلى إمكانية وضع ضباط في الجيش والشرطة على قائمة سوداء، على خلفية ما تصفه واشنطن بالسماح بهجمات عنيفة ضد الفلسطينيين.
وتأتي هذه التحذيرات في ظل تصاعد أعمال العنف في الضفة الغربية واتساع رقعة الاستيطان والبؤر الاستيطانية، بالتزامن مع اقتراب موسم قطف الزيتون، وسط مخاوف من تجدد الاعتداءات على المزارعين الفلسطينيين.
وتشير "هآرتس" إلى أن طبيعة الإجراءات الأميركية المحتملة تعكس انتقال النقاش من عقوبات تستهدف أفراداً متورطين في أعمال عنف إلى خيارات يمكن أن تطال مؤسسات ووحدات عسكرية وسياسات مرتبطة بالاستيطان
وأفادت الصحيفة بأن "تحذيرا أميركيا شديدا" وصل مؤخرا إلى جهاز الأمن الإسرائيلي، على إثر اتساع الغضب حيال إرهاب المستوطنين بشكل أكبر من تصريحات السفير الأميركي في إسرائيل، مايك هاكابي، التي انتقد فيها إرهاب المستوطنين.
وأضافت الصحيفة أن مسؤولين في إدارة ترامب يرصدون أي تقرير يصدر حول اعتداءات المستوطنين على فلسطينيين في الضفة الغربية، وأن المسؤولين الأميركيين يدركون أن هؤلاء المستوطنين ليسوا "أعشابا ضارة" مثلما يصفهم رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو.
كذلك يؤكد المسؤولون في إدارة ترامب على ضلوع قوات الأمن الإسرائيلية، في الجيش والشرطة والشاباك و"الإدارة المدنية"، في إرهاب المستوطنين من خلال "غض النظر وأحيانا بمشاركة نشطة في جهود التطهير العرقي والهجمات العنيفة والسيطرة على أراض فلسطينية بملكية خاصة"، وفقا للصحيفة.
وذكرت الصحيفة أنه في واشنطن يعون أن إرهاب المستوطنين وإسناد قوات الأمن الإسرائيلية لهم، بدعم من الوزير بتسلئيل سموتريتش، قد تصاعد "في محاولة لفرض وقائع عشية الانتخابات، وأن الأميركيين يحرون نظرائهم الإسرائيليين من "عواقب ستشكل خطرا على المشروع الاستيطاني كله"..
Source: وكالة معا الإخبارية
Suggested
Read also
السيادة الرقمية والتطورات التشريعية
Politicsالصين وأميركا.. والسباق الأكثر تعقيداً
Politics