أسوأ عمليتي إعدام بأميركا.. أحدهما احترق خلال الإعدام
استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي
نيو فيس 24
·4 دقائق read

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي
بالأمس الخميس، كانت ولاية تينيسي الأميركية على موعد مع عملية إعدام فاشلة بحق المتهمة كريستا بايك البالغة من العمر 50 عاماً. وحسب محاميها، نقلت كريستا بايك، المتهمة بجريمة قتل تعود للعام 1995، نحو المستشفى بحالة حرجة بعد أن نجت من جرعتين قاتلتين استخدمتا أثناء تنفيذ حكم الإعدام. وعلى إثر ذلك، أعلن حاكم ولاية تينيسي تعليق جميع عمليات الإعدام هذا العام.
وعلى غرار كريستا بايك، شهدت الولايات المتحدة الأميركية بالسابق العديد من الحالات المماثلة حيث نجا متهمون مثل جوزيف صمويل (Joseph Samuel) وروميل بروم (Romell Broom) ودويل لي هام (Doyle Lee Hamm) من الجرعات القاتلة وعاشوا لفترات إضافية.
وتعيد قصة كريستا بايك للأذهان اثنتين من أسوأ عمليات الإعدام بالتاريخ الأميركي. فخلال عمليتي إعدام كل من والاس ويلكيرسون (Wallace Wilkerson) ووليام كيملر (William Kemmler) صارع الاثنان الموت لفترات طويلة قبل أن يفارقا الحياة بظروف صعبة.
قضية والاس ويلكيرسون
بعد سنوات قضاها بالعمل بمجال رعاية الماشية وتدريب الأحصنة، وجد المتهم والاس ويلكيرسون نفسه أمام القضاء بأراضي يوتا (Utah) عام 1877 بتهمة القتل. وتعود أطوار الجريمة لشهر يونيو (حزيران) 1877. فحينها، توقف والاس ويلكيرسون بإحدى الحانات حيث التقى بمحض الصدفة بوليام باكستر (William Baxter). وهنالك، قرر الرجلان لعب الورق والمراهنة على مبلغ مالي. وأثناء اللعب، اندلع خلاف حاد بين الرجلين أقدم خلاله والاس ويلكيرسون على قتل وليام باكستر. وحسب الشهود، أطلق ويلكيرسون النار على خصمه قبل أن يلوذ بالفرار.
وعقب إلقاء القبض عليه، دافع والاس ويلكيرسون عن نفسه وقدم قصة مخالفة تماماً لما نقله الشهود. ولاحقاً، أصدرت المحكمة حكماً بإعدام والاس ويلكيرسون الذي اختار الموت رمياً بالرصاص.
ونفذ حكم الإعدام بحق والاس ويلكيرسون بمنطقة بروفو (Provo) بيوتا يوم 16 مايو (أيار) 1879. وحينها، رفض الأخير أن تعصب عيناه بينما رسم الجلادون علامة بيضاء عند مستوى قلبه حتى يتسنى لمطلقي النار إصابة هدفهم بدقة. وفي الأثناء، لم تسر عملية الإعدام بشكل جيد. فعند إشارة إطلاق النار، تحرك ويلكيرسون وهو ما تسبب بإصابته بثلاث رصاصات بصدره وواحدة بيده.
وعلى إثر ذلك، سقط المتهم وهو يصرخ من شدة الألم. وبالتزامن مع ذلك، اقترب الطبيب وأكد أنه لم يفارق الحياة وحاول أن يساعده. لكن بعد حوالي 27 دقيقة، توفي ويلكيرسون بسبب النزيف الشديد الذي عانى منه.
وبالفترة التالية، نقلت قضية إعدام ويلكيرسون أمام المحكمة العليا الأميركية. وبردها، رفضت المحكمة العليا القضية وأكدت أن إعدام ويلكيرسون لم يكن قاسياً وغير معتاد.
أول إعدام بالكرسي الكهربائي
وبعد والاس ويلكيرسون بنحو عشر سنوات. أعدم وليام كيملر بطريقة مشابهة. فبعد أن اتهم بقتل زوجته، نال وليام كيملر خلال مايو (أيار) 1889 حكماً بالإعدام، بولاية نيويورك، عبر الكرسي الكهربائي ليكون بذلك أول أميركي يعدم بهذه الطريقة.
وللتأكد من فاعلية هذه الطريقة الجديدة، أجرت إدارة سجن أوبورن (Auburn) بنيويورك تجربة صعقت خلالها حصاناً بتيار متردد بلغت قوته ألف فولت. ومع متابعتها لوفاة الحصان على عين المكان، قررت إدارة السجن المضي قدماً في استخدام الكرسي الكهربائي ضد كيملر.
صباح يوم 6 أغسطس (آب) 1890، صعق الجلادون ويليام كيملر بألف فولت. وعقب جملة من الفحوصات، لاحظ الحاضرون والطبيب أن كيملر ما يزال على قيد الحياة حيث كان الأخير يتنفس. وعلى إثر ذلك، اتجه الجلادون لشحن المولد مرة أخرى بتيار متردد بلغت قوته هذه المرة ألفي فولت. وخلال عملية الصعق الثانية، انفجرت الدماء من جسد كيملر وفاحت رائحة اللحم المشوي بغرفة الإعدام وهو ما سبب حالة من الغثيان لدى الحاضرين.
استغرقت عملية إعدام كيملر خلال المحاولتين 8 دقائق كاملة انتظر ما بينهما المتهم عملية شحن المولد ليفارق الحياة. وبسبب ذلك، انتقدت الصحف الأميركية حينها استخدام الكرسي الكهربائي وأثنت على طرق الإعدام القديمة.
Suggested
Read also
Technologyأبرز مصادر "أوميغا-6" الطبيعية..ما هي الأطعمة الغنية فيها؟
Politicsواشنطن تدرس فرض عقوبات اوسع على إسرائيل بسبب ارهاب المستوطنين في الضفة
World