ماسك يعود إلى دائرة ترامب عبر مشروع حروب المستقبل
استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي
نيو فيس 24
·3 دقائق read
استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي
أعلن وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث، الأربعاء، إطلاق مشروع جديد يحمل اسم "ميريديان" (Meridian)، يهدف إلى استشراف طبيعة الحروب القادمة وتحديد القدرات العسكرية التي ستحتاجها الولايات المتحدة خلال العقود المقبلة، بمشاركة أسماء بارزة يتقدمها إيلون ماسك وبالمر لوكي ونيوت غينغريتش.
وكشف هيغسيث، خلال كلمة ألقاها في قاعدة كوانتيكو التابعة لمشاة البحرية بولاية فرجينيا، أن الرئيس التنفيذي لشركة "سبيس إكس" إيلون ماسك، ومؤسس شركة "أندوريل إندستريز" بالمر لوكي، ورئيس مجلس النواب الأميركي الأسبق نيوت غينغريتش، سيتولون قيادة الدراسة التي أطلق عليها اسم "مشروع ميريديان"، وفق موقع "أكسيوس".
كما أضاف أن المشروع يستند إلى ما وصفه بـ"الميزة الأميركية الفريدة" المتمثلة في القدرة على توظيف خبرات المبتكرين والتقنيين وكبار القادة للتفكير في حلول جديدة للتحديات الأمنية المقبلة.
كذلك أوضح أن المهمة لا تستهدف إعداد سياسات أو تقارير بيروقراطية جديدة، بل تركز على تحديد المجالات التي ينبغي للولايات المتحدة التفوق فيها والقدرات العسكرية التي يتعين عليها تطويرها وإتقانها في المستقبل.
وأردف أن عمل الفريق سيركز على اكتشاف وتطوير ونشر الأنظمة والأسلحة التي قد تحتاجها الأجيال الأميركية المقبلة خلال حياتها.
من جانبه، أكد بالمر لوكي أن المشروع لن يقتصر على دراسة النزاعات الجارية حالياً، بل سيتجاوز ذلك إلى استشراف الحروب المحتملة خلال العقود المقبلة.
كما قال إن الهدف يتمثل في فهم التحديات التي قد تواجه الولايات المتحدة في أعوام 2030 و2050 وحتى 2100، والعمل منذ الآن على بناء القدرات والتقنيات الكفيلة بمنع تلك النزاعات أو الاستعداد لها بأفضل صورة ممكنة.
ومن المنتظر أن يعقد قادة مشروع "ميريديان" أول اجتماعاتهم خلال الأيام المقبلة، على أن تُرفع النتائج النهائية إلى وزارة الدفاع خلال 120 يوماً.
كما يعتزم البنتاغون نشر نسخة علنية من نتائج الدراسة، إلى جانب تقرير سري يتضمن التوصيات والتفاصيل المصنفة المتعلقة بمستقبل القدرات العسكرية الأميركية.
يشار إلى أن هذا يعد أول دور استشاري رسمي لماسك داخل إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب منذ الخلاف العلني الذي نشب بينهما العام الماضي قبل أن تعود العلاقات بين الطرفين إلى مسارها الطبيعي لاحقاً.
فيما من المقرر أن يلعب رئيس التكنولوجيا في وزارة الحرب، إميل مايكل، دوراً محورياً في تنسيق أعمال المشروع ومتابعة تنفيذ أهدافه.
وكان مايكل قد دعا في تصريحات سابقة إلى ظهور المزيد من الشركات الأميركية القادرة على تكرار نماذج النجاح التي حققتها شركات مثل "سبيس إكس" و"بالانتير" و"أندوريل" في قطاع التكنولوجيا الدفاعية.
هذا وتتمتع "سبيس إكس" و"أندوريل" بعلاقات وثيقة مع وزارة الحرب الأميركية من خلال عقود بمليارات الدولارات.
فـ"سبيس إكس" تمثل أحد الأعمدة الرئيسية لعمليات الإطلاق الفضائي المرتبطة بالأمن القومي الأميركي، بينما توفر "أندوريل" مجموعة واسعة من الأنظمة الدفاعية المتقدمة، تشمل أجهزة التشويش وأنظمة الاعتراض ومحركات الصواريخ والطائرات القتالية غير المأهولة.
Suggested
Read also
Politicsالأردن.. رفع أسعار المحروقات يعيد الجدل حول "تكلفة الدعم والضرائب الفعلية"
بعد تعثر المفاوضات.. روبيو طالب وفد إيران بمغادرة أميركا
Politics